مكي بن حموش
2028
الهداية إلى بلوغ النهاية
على « 1 » غرّة « 2 » ، أو أتاكم جهرة ، أي : وأنتم تجاهرونه ، أي : تعاينونه « 3 » ، هَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ أي : ( لا ) « 4 » يهلك اللّه منا ومنكم إلا من ظلم فعبد من ( لا ) « 5 » يستحق العبادة ، وترك عبادة من يستحق العبادة « 6 » . قوله : وَما نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ ( إِلَّا مُبَشِّرِينَ ) « 7 » الآية [ 49 ] . المعنى : أن اللّه أعلمنا أنه إنما يرسل الرسل مبشرين « 8 » أهل الطاعة بالجنة والفوز ، ومنذرين أهل الخلاف « 9 » والكفر بالنار على فعلهم ، لم يرسلهم « 10 » ليقترح « 11 » عليهم الآيات بل تصحبهم « 12 » منها ما يدل « 13 » على صدقهم مما يريد اللّه ، فَمَنْ آمَنَ أي : صدق « 14 » بالرسل « 15 » ، وَأَصْلَحَ أي : ( عمل ) « 16 » صالحا في الدنيا ، فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ
--> ( 1 ) مطموسة في أ . ب : عن . ( 2 ) د : غرة وغفلة . ( 3 ) ج : يعاينونه . ( 4 ) ساقطة من ب . ( 5 ) ساقطة من ج . ( 6 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 368 ، ومعاني الزجاج 2 / 249 ، 250 . ( 7 ) ساقطة من ب ج د . ( 8 ) ج د : يبشرون . ( 9 ) ب ج د : الخلايق . ( 10 ) ب ج د : نرسلهم . ( 11 ) مخرومة في أ . ب ج د : لتقترح . ( 12 ) مطموسة في أ . ب د : نصحبهم . ( 13 ) د : يدلهم . ( 14 ) ب ج د : فمن صدق . ( 15 ) ب ج د : الرسل . ( 16 ) ساقطة من ب .